لعب المدرب البرتغالي فرانسيسكو شالو دورًا مهمًا في نجاح نادي بارادو الجزائري، المعروف بأكاديميته الشهيرة التي تُلقب بـ«لاماسيا الجزائر».
وتولى المدرب البرتغالي قيادة نادي العاصمة في مناسبتين، وكان له دور بارز في بروز عدد من المواهب، من بينها هشام بوداوي لاعب نيس، وآدم زرقان لاعب يونيون سان جيلواز، وياسين تيطراوي لاعب شارلروا، وعبد القهار قادري لاعب لاغانتواز.
وبعد بدايته ضمن فريق الكشافين في بورتو، أشرف شالو على عدة أندية برتغالية، من بينها فييرينسي، ونافالك 1º دي مايو، وأكاديميكو فيسيو، وسبورتينغ كوفيليا، وبينافيل، وليشويس، إلى جانب تجربة مع كاظمة الكويتي.
وفي حوار خاص مع Foot Africa، تحدث فرانسيسكو شالو عن خططه المستقبلية، وتجربته مع بارادو، ومرشحيه للفوز بكأس العالم 2026، إضافة إلى عودة جوزيه مورينيو المحتملة إلى ريال مدريد.
وعن مشاريعه المقبلة، قال شالو إن مشروعه المستقبلي سيركز على العمل وفق أهداف واضحة وطموحات محددة لتطوير الفريق، وبالتالي تطوير النادي.
وأضاف أن وجهته المقبلة ستكون على الأرجح خارج البرتغال، سواء مع نادٍ أو حتى منتخب وطني، مشيرًا إلى أنه راكم خبرة تتجاوز 660 مباراة رسمية في بطولات مختلفة، وحقق نتائج وصفها بالمرضية.
وتحدث المدرب البرتغالي عن تجربته مع بارادو، قائلًا إنها كانت «رائعة»، موضحًا أن النادي يضم مجموعة شابة جدًا من اللاعبين الواعدين، ويُعد من أصغر الفرق سنًا في العالم، مع عوائد رياضية ومالية مميزة.
وأشار إلى أن العمل داخل النادي كان كبيرًا وفي أجواء إيجابية، مذكرًا بأن الفريق بلغ دور المجموعات في كأس الكونفدرالية بعد تخطي ثلاثة أدوار، من بينها مواجهة النادي الصفاقسي، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب بالمسابقة.
وأكد شالو أن بارادو نال أيضًا تقديرًا كبيرًا باعتباره أحد أفضل الفرق من حيث جودة اللعب.
وعند سؤاله عن اللاعب الذي أثار إعجابه أكثر في بارادو، قال إن الفريق كان شابًا جدًا، وإن معظم اللاعبين كانوا يخوضون بداياتهم مع الفريق الأول، لكن تطورهم كان مذهلًا، حتى إن بعضهم غيّر مركزه ليصبح أكثر فاعلية.
وأضاف أن من بين اللاعبين الأربعة الذين أثبتوا قدراتهم على أعلى مستوى في أوروبا، كان هشام بوداوي، لاعب نيس، أكثر من لفت انتباهه.
وعن سر نجاح أكاديمية بارادو، أوضح شالو أن النادي يملك فلسفة خاصة تمنح الأولوية للاعبين القادمين من الأكاديمية، مؤكدًا أن المدرب يجب أن يكون قادرًا على مساعدتهم في التطور وتجهيزهم لخوض تجربة محتملة في أوروبا.
واعتبر أن هذه السياسة كانت مثمرة جدًا من الناحيتين الرياضية والمالية، رغم هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية هذا الموسم.
وبشأن حظوظ البرتغال في كأس العالم 2026، قال شالو إن المنتخب البرتغالي ليس المرشح الأول، لكنه منافس جاد على اللقب، بفضل امتلاكه لاعبين من مستوى عالٍ في جميع الخطوط.
وأضاف أن منتخب البرتغال لم يسبق له أن امتلك هذا العدد من اللاعبين الموهوبين، مشيرًا إلى أن الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا تبدو أيضًا مجهزة جيدًا للمنافسة على البطولة.
وعن تأثير كريستيانو رونالدو، أكد شالو أن رونالدو لا يزال عنصرًا حاسمًا في المنتخب الوطني، موضحًا أن البرتغال تكون أقوى بوجوده، كما يظهر من معدله التهديفي في دوري الأمم الأوروبية وتصفيات كأس العالم 2026.
وتحدث المدرب البرتغالي عن عودة جوزيه مورينيو المحتملة إلى ريال مدريد، قائلًا إنه إذا تأكدت العودة، فإن الفريق سيشهد بلا شك مزيدًا من الانضباط داخل المجموعة.
وأوضح أن ريال مدريد يضم كوكبة من النجوم، لكنه يحتاج إلى المزيد من الصرامة والجدية، معتبرًا أن مورينيو قادر في هذا السياق على إضافة انضباط تكتيكي أكبر وتنظيم جماعي مثالي.
وعند المقارنة بين مدرسة مورينيو ومدرسة بيب غوارديولا، قال شالو إنه يقدر جوانب معينة لدى المدربين معًا، مشيرًا إلى أنهما مدربان مختلفان جدًا وعملا لسنوات طويلة في أعلى مستوى أوروبي.
وختم بالقول إن استراتيجية مورينيو التكتيكية تبدو أقوى، بينما يقدم غوارديولا أسلوب لعب أكثر متعة.






