أنهت إدارة شبيبة القبائل ملف منع الاستقدامات المفروض من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد تسوية المستحقات المالية المرتبطة بحقوق تكوين لاعبين سابقين.
وكان النادي القبائلي واحدا من بين سبعة أندية تنشط في الرابطة المحترفة الأولى تعرضت لعقوبات دولية بسبب ديون غير مسددة لأندية خارج الجزائر.
وأكدت إدارة الشبيبة، في بيان رسمي، أن “فيفا” رفع العقوبة بشكل نهائي عقب تسوية الملف، من دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن طبيعته.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن القضية تتعلق بمبلغ يقارب 100 ألف أورو، طالبت به إدارة كليرمون فوت الفرنسي ونادي كي إس إتش هايست البلجيكي، بعنوان حقوق التكوين.
وترتبط هذه المستحقات بانتقال يوليواس بلاش، البالغ 23 عاما، والذي عاد لاحقا إلى ناديه السابق، إضافة إلى أنطونيو لشهب، صاحب السن نفسها، والناشط حاليا مع شباب باتنة.
وتجد عدة أندية جزائرية نفسها أمام التزامات مالية غير متوقعة، بسبب عدم الإلمام الكافي باللوائح الدولية الخاصة بحقوق التكوين، والتي تسمح للأندية السابقة بالحصول على تعويضات عن اللاعبين الذين مروا بصفوفها قبل بلوغ 23 عاما.
وطمأ مسؤولو شبيبة القبائل أنصار الفريق بشأن الميركاتو المقبل، مؤكدين أن تسوية الملف تبرز التزام النادي باحترام القوانين والوفاء بجميع التزاماته المالية.
وجاء في بيان الإدارة: “تؤكد هذه التسوية إرادة النادي في الوفاء بكامل التزاماته، في إطار الاحترام الصارم للوائح المعمول بها. كما تشكر إدارة شبيبة القبائل جماهيرها الوفية على ثقتها ودعمها وتعلقها الدائم بالنادي”.
وأضاف البيان: “تواصل شبيبة القبائل، في أفضل الظروف، تحضيراتها للموسم الجديد، إلى جانب مختلف إجراءاتها الإدارية والرياضية، بالطموح نفسه للدفاع عن ألوان النادي”.
ويتيح رفع العقوبة لإدارة الشبيبة تسجيل صفقاتها الجديدة ومواصلة تحضيراتها للموسم المقبل بصورة طبيعية.





