كشف المهاجم الإنجليزي جيمي فاردي أن زميله السابق في ليستر سيتي، نغولو كانتي، كان يفكر في تمثيل منتخب مالي تكريما لأصول والده، قبل أن يختار لاحقا الدفاع عن ألوان المنتخب الفرنسي.
وجاءت تصريحات فاردي خلال ظهوره في بودكاست “Jamie Vardy’s Having A Party”، حيث تحدث عن كواليس القرار الدولي الذي اتخذه كانتي عام 2016، قبل انطلاق بطولة كأس أمم أوروبا.
فرنسا سبقت مالي
وقال فاردي: “كان نغولو كانتي يريد اللعب مع مالي وليس فرنسا، تكريما لجذور والده”.
وأضاف أن لاعبي ليستر ساهموا في إقناعه بقبول دعوة المنتخب الفرنسي، موضحا: “لكن فرنسا اتصلت به قبل مالي. كنا في مركز التدريبات وقلنا له: في ماذا تفكر؟ إنهم قادرون على الفوز، اذهب والعب مع فرنسا”.
وبعد ذلك، تحول كانتي إلى أحد أبرز عناصر منتخب “الديوك”، ونجح في كتابة مسيرة دولية حافلة بالإنجازات.
مسيرة ناجحة مع منتخب فرنسا
خاض لاعب الوسط 69 مباراة دولية بقميص فرنسا، سجل خلالها هدفين، كما بلغ نهائي كأس أمم أوروبا 2016، قبل أن يتوج بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية عام 2021.
كما استُدعي كانتي إلى قائمة فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026، لكنه لم يخض أي مباراة خلال البطولة.
كانتي يحافظ على ارتباطه بجذوره
واستعاد فاردي أيضا قصة طريفة من موسم تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما منح كانتي سيارته من طراز “ميني كوبر” إلى والديه في القرية، قبل أن يشتري سيارة جديدة بعد مزاح زملائه معه بشأنها.
ورغم اختياره تمثيل فرنسا بدلا من مالي، حافظ اللاعب السابق لتشيلسي على علاقته القوية ببلد أصوله، إذ يزور مالي خلال فترات العطلة ويشارك في مبادرات اجتماعية هناك.
كما ساهم في إنشاء مستشفى حديث وأكاديمية لكرة القدم تهدف إلى دعم المواهب الشابة.
ويواصل كانتي، الذي يلعب حاليا مع فنربخشة، تقديم صورة اللاعب المتواضع والمرتبط بجذوره رغم مسيرته الحافلة بالنجاحات.





