بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك نحو خيارات بديلة تحسبا لفشل المفاوضات الجارية مع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبله مع المنتخب الجزائري.
وبحسب مصادر مطلعة، تنتظر “الفاف” الرد النهائي للمدرب السويسري على المقترحات المقدمة إليه، بعد اجتماع اللجنة الفنية الذي عرف حضور عدد من التقنيين، يتقدمهم المدرب الأسبق رابح سعدان، بهدف وضع خطة لإعادة تنظيم المنتخب وتصحيح مساره خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، تتابع عدة اتحادات أجنبية وضعية بيتكوفيتش، إذ أبدى منتخبان آسيويان وآخر إفريقي اهتمامهم بالتعاقد معه، في انتظار الإعلان الرسمي عن نهاية تجربته مع “الخضر”.
المدرسة الإسبانية تتصدر الخيارات
في حال رحيل بيتكوفيتش، يتجه الاتحاد الجزائري إلى الاستعانة بمدرب من المدرسة الإسبانية، خاصة بعد التألق الكبير الذي حققته الكرة الإسبانية في الفترة الأخيرة.
وتضم القائمة المصغرة ثلاثة أسماء بارزة، يتقدمها تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لبرشلونة والسد القطري، والذي يعتمد على الاستحواذ وبناء اللعب الهجومي المنظم.
وسبق لتشافي قيادة برشلونة إلى التتويج بلقب الدوري الإسباني، كما يعد من أبرز لاعبي الوسط في تاريخ كرة القدم، بعدما توج مع منتخب إسبانيا بكأس العالم 2010.
بينيتيز ومارتينيز ضمن القائمة
كما يبرز اسم رافاييل بينيتيز ضمن الخيارات المطروحة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وسجله التدريبي الحافل، خاصة بعد قيادته ليفربول إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2005.
وسبق لبينيتيز الإشراف على أندية بارزة، من بينها ريال مدريد، إنتر ميلان وبلنسية، ويعرف بانضباطه التكتيكي وتنظيمه الدفاعي وقدرته على إدارة المباريات الكبرى.
أما الاسم الثالث فهو روبرتو مارتينيز، الذي يمتلك خبرة واسعة في تدريب المنتخبات، بعدما قاد بلجيكا لسنوات، قبل إشرافه على المنتخب البرتغالي.
ويتميز مارتينيز بأسلوب هجومي مرن، إلى جانب قدرته على التعامل مع اللاعبين أصحاب الخبرة والنجوم.
وتعكس دراسة هذه الأسماء رغبة الاتحاد الجزائري في منح المنتخب هوية فنية جديدة، وبناء مشروع قادر على تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.





