يستعد عيسى ماندي، مدافع ليل الفرنسي وقائد المنتخب الجزائري الثاني، لخوض كأس العالم للمرة الثانية في مسيرته، بعد 12 عامًا من مشاركته الأولى مع «الخضر» في مونديال البرازيل 2014.
ويُعد ماندي أحد أكثر اللاعبين خبرة في المنتخب الجزائري، إذ يملك أكثر من 109 مباريات دولية، ما يجعله اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ «الخضر»، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وتحدث ماندي عن قيمة العودة إلى المونديال، قائلًا: «إنها بلا شك أعظم منافسة. تمثيل بلدك على الساحة الدولية أمر استثنائي. كنت محظوظًا بالمشاركة في نسخة واحدة، وخوض كأس عالم ثانية لا يزال حلم طفولة».
وعاش المنتخب الجزائري منذ نسخة 2014 فترات صعبة، أبرزها الإقصاء المؤلم أمام الكاميرون في الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2022، وهي ذكرى لا يتجنب ماندي الحديث عنها.
وقال مدافع ليل: «مررنا بأوقات صعبة منذ 2014. احتجنا إلى الكثير من العمل والمثابرة للعودة إلى كأس العالم. لم نستسلم أبدًا، وهذا جزء من هوية هذا الفريق وهذه الأمة».
وبفضل خبرته الطويلة، يدرك ماندي أن دوره لا يقتصر فقط على الأداء داخل الملعب، بل يمتد إلى نقل روح القميص للأجيال الجديدة داخل المنتخب.
وأوضح: «يجب أن نجعلهم يفهمون معنى ارتداء هذا القميص. يجب أن تقدم 100% من أجل البلد والشعب. إنها مسؤولية نحملها نحن أصحاب الخبرة».
وتتجه أنظار المنتخب الجزائري الآن نحو أمريكا الشمالية، حيث يخوض «الخضر» مونديال 2026 بطموح الظهور بصورة قوية، وتقديم فريق يقاتل حتى النهاية ولا يستسلم، ويجعل الشعب الجزائري فخورًا.






