تلقى Liverpool FC ضربة قوية في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام Paris Saint-Germain بنتيجة (2-0)، في مباراة كشفت عن تراجع واضح في الأداء والثقة لدى الفريق الإنجليزي.
ورغم النتيجة السلبية، لا يزال “الريدز” يحتفظون بآمال التأهل قبل مواجهة الإياب في ملعب أنفيلد، في سيناريو قد يعيد للأذهان “الليالي الأوروبية التاريخية” التي اشتهر بها النادي.
أداء مخيب وغياب تام للخطورة
المباراة التي أُقيمت في ملعب حديقة الأمراء أظهرت تفوقًا واضحًا للفريق الباريسي، حيث:
- استحوذ باريس على 74% من الكرة
- سدد 18 كرة مقابل 3 فقط لليفربول
- لم يسجل ليفربول أي تسديدة على المرمى (لأول مرة منذ 2020 في دوري الأبطال)
ووصف الحارس الإنجليزي السابق Paul Robinson أداء الفريق قائلاً إن “ليفربول لم يكن في المستوى إطلاقًا”، بينما أشار Stephen Warnock إلى أن الثقة داخل الفريق “في أدنى مستوياتها”.
خيارات تكتيكية مثيرة للجدل
مدرب الفريق Arne Slot اعتمد على خطة دفاعية بخمسة مدافعين، وهو ما اعتبره محللون إشارة ضعف، حيث بدا الفريق في “وضعية بقاء” بدل السعي للهجوم.
كما أثار قرار استبعاد Mohamed Salah من المشاركة حتى كبديل الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق.
وقال سلوت بعد اللقاء إن الهدف كان “الحفاظ على طاقة صلاح للمباريات القادمة”.
بصيص أمل رغم كل شيء
رغم الأداء الباهت، بقي ليفربول في دائرة المنافسة، خاصة أن باريس أهدر عدة فرص كانت كفيلة بحسم المواجهة مبكرًا.
كما شهدت المباراة عودة Alexander Isak بعد الإصابة، وإن لم ينجح في التأثير خلال الدقائق التي شارك فيها.
أنفيلد… الأمل الأخير
يعوّل ليفربول على مباراة الإياب في أنفيلد لقلب الطاولة، مستندًا إلى تاريخه في العودة الأوروبية، مثل ريمونتادا برشلونة الشهيرة في 2019.
لكن الواقع الحالي يطرح تساؤلات جدية:
- الفريق سجل هدفًا واحدًا فقط في آخر 3 مباريات
- نسبة الانتصارات تراجعت بشكل ملحوظ
- المنافس في قمة مستواه
ضغوط متزايدة على المدرب
ورغم أن إدارة النادي لا تزال تدعم سلوت، إلا أن استمرار النتائج السلبية قد يضع مستقبله تحت الضغط، خاصة إذا فشل الفريق في:
- التأهل لنصف النهائي
- أو ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال في الدوري الإنجليزي
كلمة القائد
أكد قائد الفريق Virgil van Dijk أن الفريق لن يستسلم:
“علينا أن نكون في أفضل حالاتنا في كل شيء… جماهير أنفيلد يمكن أن تصنع الفارق”.
هل تتكرر المعجزة؟
يبقى السؤال:
هل يستطيع ليفربول صناعة ليلة أوروبية جديدة في أنفيلد؟
أم أن الفوارق الحالية تجعل المهمة شبه مستحيلة؟





