أسدل نادي ليفربول الإنجليزي، مساء أمس الثلاثاء، الستار عن واحدة من أبرز القصص في تاريخه الحديث، بإعلانه الرسمي عن رحيل النجم الدولي المصري محمد صلاح عن صفوف “الريدز” مع انقضاء الموسم الكروي الجاري. وأوضح النادي في بيان رسمي توصله إلى اتفاق نهائي مع “الفرعون المصري” يقضي بانتهاء رحلة أسطورية استمرت لتسع سنوات كاملة داخل قلعة “أنفيلد”، مؤكداً عبر حساباته الرسمية عزمه إقامة مراسم احتفالية تليق باللاعب وإنجازاته التاريخية مع ختام مباريات الموسم.
وخلال مسيرته المرصعة بالذهب، نجح محمد صلاح في تدوين اسمه كأحد أعظم من ارتدوا قميص ليفربول، حيث لعب دوراً محورياً في استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز “البريميرليغ” في مناسبتين، بالإضافة إلى قيادة الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي. كما تزين سجل صلاح بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في كأس الرابطة، فضلاً عن درع الاتحاد الإنجليزي، مما جعله أيقونة لا تُمس في تاريخ النادي المعاصر.
وعلى صعيد الأرقام الفردية، خاض النجم المصري — الذي سيتم عامه الرابع والثلاثين منتصف شهر جوان المقبل — نحو 435 مباراة بقميص “الريدز” في مختلف المسابقات حتى الآن، سجل خلالها حصيلة تهديفية مرعبة بلغت 255 هدفاً. كما فرض هيمنته على الجوائز الفردية في إنجلترا بحصده جائزة الحذاء الذهبي لهداف “البريميرليغ” في أربع مناسبات، ليغادر ليفربول وهو في قمة هرم الهدافين التاريخيين للنادي وللدوري الإنجليزي بصفة عامة.





