باشر المنتخب الوطني الجزائري تحضيراته للمرحلة الأخيرة قبل المشاركة في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في أمريكا الشمالية بداية من 11 يونيو المقبل.
وأوقعت القرعة منتخب «الخضر» في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.
ومن المنتظر أن يكشف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، خلال الأيام المقبلة، عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيعتمد عليهم في البطولة العالمية.
وشهدت أول حصة تدريبية للمنتخب الجزائري عددًا من الملاحظات البارزة، بين عودة بعض الأسماء وغياب أخرى لأسباب فنية أو بسبب التزامات مع الأندية.
وعرفت التدريبات عودة الثنائي لوكا زيدان ورامي بن سبعيني إلى أجواء المنتخب، بعد غيابهما عن مباريات أنديتهما في الفترة الأخيرة بسبب إصابات متواصلة.
ولم يشارك لوكا زيدان مع غرناطة منذ 26 أبريل الماضي، تاريخ مباراة فريقه أمام ألميريا ضمن الجولة 37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني.
أما رامي بن سبعيني، فقد غاب عن آخر ثلاث مباريات لبوروسيا دورتموند بسبب إصابة على مستوى الكاحل.
كما سجّل نبيل بن طالب، متوسط ميدان ليل، ومحمد أمين توغاي، مدافع الترجي التونسي، عودتهما إلى صفوف «الخضر»، بعد غيابهما عن آخر تربص دولي لأسباب فنية.
ويملك بن طالب في رصيده 57 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري، ساهم خلالها في 7 أهداف بين التسجيل والتمرير الحاسم.
أما توغاي، فخاض 28 مباراة دولية مع المنتخب، ونجح في تسجيل هدفين.
في المقابل، غاب إسماعيل بن ناصر، لاعب دينامو زغرب، عن حسابات بيتكوفيتش لأسباب فنية، في ظل تراجع مستواه خلال الفترة الأخيرة.
وخاض بن ناصر 19 مباراة فقط هذا الموسم في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.
ورغم ذلك، يملك اللاعب خبرة كبيرة مع المنتخب، بعدما شارك في 56 مباراة دولية، وقدم 8 مساهمات حاسمة بين أهداف وتمريرات.
كما غاب هشام بوداوي عن أول حصة تدريبية للمنتخب الجزائري بسبب التزاماته مع نادي نيس الفرنسي، الذي يخوض مواجهة فاصلة من أجل البقاء في الدوري الفرنسي.
ويواجه نيس فريق سانت إيتيان، صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، في ملحق من مباراتي ذهاب وإياب لتفادي الهبوط.
ويملك بوداوي 32 مباراة دولية مع المنتخب الجزائري في مختلف المسابقات، مع ثلاث تمريرات حاسمة في رصيده.






