تلقى نادي باريس أف سي ضربة موجعة بعد تعرض مدافعه الجزائري سامير شرقي لانتكاسة جديدة، ما أدى إلى تأجيل عودته إلى المنافسة مرة أخرى، في ظل استمرار معاناته مع الإصابات.
وكان اللاعب قد استأنف التدريبات الجماعية مطلع شهر مارس، قبل أن تتجدد معاناته البدنية، وهو ما يعكس هشاشة حالته الصحية.
تأكيد رسمي من المدرب
أكد المدرب Antoine Kombouaré، خلال ندوة صحفية قبل مواجهة لوهافر، أن اللاعب “شعر بآلام على مستوى الفخذ”، ولم يشارك في الحصة التدريبية الأخيرة.
هذا التطور أعاد المخاوف بشأن جاهزية اللاعب، خاصة بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب.
سلسلة إصابات متواصلة
جاءت هذه الانتكاسة بعد أسابيع قليلة فقط من عودة تدريجية وُصفت بالإيجابية، حيث كان شرقي قد تعرض لإصابة في أوتار الركبة شهر نوفمبر الماضي، أنهت موسمه مبكرًا.
كما عانى من إصابة أخرى على مستوى الفخذ خلال محاولته العودة، تزامنًا مع فترة كأس أمم إفريقيا 2025، ما زاد من تعقيد وضعه.
غيابات تؤثر على الفريق
تمثل إصابة شرقي إضافة جديدة لقائمة الغيابات داخل الفريق الباريسي، إلا أن المدرب رفض اتخاذ ذلك كذريعة، مفضلاً منح الفرصة لبقية اللاعبين لإثبات قدراتهم.
تحدٍ نفسي وبدني
بالنسبة للاعب الجزائري، تشكل هذه الانتكاسة ضربة مزدوجة، سواء من الناحية البدنية أو النفسية، خاصة وأن عودته كانت منتظرة بشدة.
وسيكون عليه التحلي بالصبر والعمل على التعافي بشكل كامل، على أمل العودة بقوة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، وعلى رأسها كأس العالم.






