تلقى الدولي الجزائري إسماعيل بن ناصر ضربة جديدة في مسيرته، بعدما قرر نادي دينامو زغرب عدم تفعيل بند شراء عقده، عقب فترة إعارة قادمة من ميلان الإيطالي، في خطوة تعكس عدم اقتناع النادي الكرواتي بإمكانياته على المدى الطويل.
وكان بن ناصر قد انتقل إلى دينامو زغرب بحثًا عن استعادة نسق المنافسة واسترجاع مستواه، بعد تجربة متذبذبة مع أولمبيك مرسيليا. غير أن هذه المحطة لم تحقق الأهداف المرجوة، في ظل تراجع مستواه وتأثره بالإصابات.
وبحسب ما كشفه الصحفي نيكولو شيرا، فإن إدارة النادي الكرواتي حسمت موقفها بعدم تفعيل خيار الشراء المقدر بـ10 ملايين يورو، ما يعقّد وضعية اللاعب مع اقتراب فترة التحويلات الصيفية.
ورغم بداية مشجعة، حيث نجح لاعب وسط “الخضر” في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية، مسجلًا هدفًا ومقدمًا تمريرتين حاسمتين قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلا أن مستواه عرف تراجعًا واضحًا بعد ذلك.
وشكّلت الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الدور ثمن النهائي من “الكان” أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية نقطة تحول سلبية، بعدما اضطر لمغادرة المنافسة، في غياب أثر على أداء المنتخب الجزائري، خاصة خلال الخسارة في ربع النهائي أمام نيجيريا.
وعند عودته إلى ناديه، لم تتحسن الأمور، حيث تعرض لانتكاسة جديدة بإصابة عضلية أبعدته عن الملاعب لأسابيع، قبل أن يكتفي بمشاركة محدودة لم تتجاوز 14 دقيقة في آخر ثلاث مباريات، وهو ما لم يكن كافيًا لإقناع الطاقم الفني.
وبانتهاء فترة إعارته، يستعد بن ناصر للعودة إلى ميلان، غير أن مستقبله مع النادي الإيطالي يبدو غير واضح، في ظل تقارير تشير إلى عدم دخوله ضمن مخططات الفريق للموسم المقبل.
ويجد اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا نفسه أمام مرحلة حاسمة في مسيرته، حيث سيكون مطالبًا باتخاذ القرار المناسب خلال الميركاتو الصيفي، من أجل استعادة بريقه والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز لاعبي خط الوسط في إفريقيا.






