تُعدّ أول دعوة للالتحاق بالمنتخب الوطني محطة مميزة في مسيرة أي لاعب، وهو ما عاشه الدولي الجزائري نذير بن بوعلي بعد مسار لم يكن سهلًا، تخللته إصابات وفترات صعبة.
وعبّر مهاجم “الخضر” عن سعادته الكبيرة عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نهاية التربص الأخير، قائلاً: “بعد ثلاث سنوات من العمل والإصابات، حققت حلمي باللعب للمنتخب الوطني. أشكر كل من آمن بي وساندني طوال حياتي. هذه مجرد خطوة صغيرة، ولا يزال أمامي الكثير من العمل لأتطور وأصل إلى مستوى أعلى. شكراً للطاقم الفني وشكراً للجزائر”.
كلمات صادقة تعكس حجم التحديات التي تجاوزها اللاعب، الذي لم يفقد الأمل رغم الصعوبات، وظل متمسكًا بحلمه في ارتداء قميص المنتخب الجزائري.
وخلال التربص الأخير، الذي تخللته مباريات ودية أمام غواتيمالا وأوروغواي، خاض بن بوعلي أولى دقائقه الدولية، وتمكن من تسجيل أول أهدافه مع المنتخب الأول أمام منتخب غواتيمالا، في بداية مشجعة لمسيرته الدولية.
ورغم هذه الانطلاقة الإيجابية، يدرك اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا أن الطريق لا يزال طويلًا، خاصة في ظل المنافسة القوية في الخط الأمامي. وسيكون مطالبًا باستغلال كل فرصة لتعزيز مكانته ضمن خيارات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.
وبروح من التواضع والإصرار، يؤكد بن بوعلي أن هذه الخطوة ليست سوى البداية، وقد تكون نقطة انطلاق حقيقية نحو تألقه على الساحة الدولية.






