طوى المنتخب الجزائري سريعًا صفحة الهزيمة أمام الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، وعاد إلى التدريبات بهدف استعادة التوازن قبل المواجهة الحاسمة أمام الأردن.
ولم يحصل أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على وقت طويل للتوقف عند الخسارة بثلاثية نظيفة، إذ استأنف “الخضر” العمل بعد يوم واحد فقط من المباراة، على أرضية ملعب روك تشوك بارك التابع لجامعة كانساس.
وبدأت الحصة الصباحية في الساعة الحادية عشرة، وسط رغبة واضحة من اللاعبين والطاقم الفني في تجاوز نتيجة الجولة الأولى والتركيز على ما تبقى من مشوار دور المجموعات.
وقسّم الجهاز الفني البرنامج التدريبي وفق عدد الدقائق التي خاضها كل لاعب أمام الأرجنتين، حيث خضع اللاعبون الأساسيون لحصة مخصصة للاسترجاع البدني.
أما بقية عناصر المنتخب، فشاركوا في تدريب كامل بالكرة، ضمن خطة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية ومنح اللاعبين الأقل مشاركة نسقًا بدنيًا وفنيًا مناسبًا.
وحرص بيتكوفيتش وطاقمه المساعد على ضبط الحمل التدريبي بدقة، لتفادي الإرهاق وتجهيز جميع العناصر للمباراة المقبلة.
وبات تركيز المنتخب الجزائري منصبًا بالكامل على مواجهة الأردن، التي تمثل فرصة مهمة لتصحيح المسار وإنعاش حظوظ التأهل إلى الدور التالي.
ويلتقي رياض محرز وزملاؤه منتخب “النشامى” يوم 22 يونيو في الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، الموافق الرابعة فجر يوم 23 يونيو بتوقيت الجزائر.
وتكتسي المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة إلى “الخضر”، قبل خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام النمسا.






