يعود منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم بعد 52 عامًا من ظهوره الأول في البطولة، عندما يواجه البرتغال يوم الأربعاء 17 جوان على ملعب «إن آر جي» في هيوستن، بداية من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينتش.
وتسبق المباراة حالة من القلق لدى جماهير «الفهود»، بسبب التراجع الواضح في الفاعلية الهجومية خلال المباريات الأخيرة قبل الاصطدام بمنتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو.
ولم ينجح منتخب الكونغو الديمقراطية في تسجيل أكثر من هدفين خلال آخر ثلاث مباريات خاضها قبل انطلاق مشواره في كأس العالم.
والأكثر إثارة للقلق أن الهدفين لم يأتيا عن طريق المهاجمين، بل سجلهما لاعبان من الخط الخلفي، إذ أحرز أكسل توانزيبي هدف الفوز أمام جامايكا بنتيجة 1-0، بينما سجل كاييمبي في الخسارة الأخيرة أمام تشيلي بنتيجة 2-1.
ويأتي هذا العجز التهديفي رغم امتلاك المنتخب الكونغولي مجموعة من الأسماء الهجومية البارزة، في مقدمتها سيدريك باكامبو ويواني ويسا وفيستون مايلي وسيمون بانزا.
ولا يزال الجهاز الفني بقيادة سيباستيان ديسابر يبحث عن الحلول اللازمة لإعادة الفاعلية إلى الخط الأمامي، لكن المباريات الأخيرة لم تقدم حتى الآن المؤشرات المطلوبة.
وقد تتحول هذه المشكلة إلى نقطة ضعف حاسمة أمام المنتخب البرتغالي في المجموعة الحادية عشرة، التي تضم أيضًا الإكوادور وأوزبكستان.
ومع ذلك، يملك ديسابر بعض عناصر القوة التي يمكن البناء عليها، خاصة في ظل الصلابة الدفاعية والتماسك الذي يظهره خط الوسط.
وسيكون على «الفهود» تحسين حضورهم الهجومي واستغلال الفرص بصورة أفضل إذا أرادوا تحقيق نتيجة إيجابية أمام البرتغال في بداية عودتهم إلى المونديال.






