دخل الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو تاريخ كأس العالم، بعدما أدار المباراة الافتتاحية لمونديال 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا، والتي شهدت حدثًا تحكيميًا لافتًا بإشهار 3 بطاقات حمراء.
وأصبح سامبايو، البالغ من العمر 44 عامًا، أول حكم برازيلي يدير مباراة افتتاحية في كأس العالم، قبل أن يترك بصمته بقوة في لقاء مثير شهد طرد لاعبين من جنوب إفريقيا ولاعب من المكسيك.
وتلقى كل من سيثولي وزواني من منتخب جنوب إفريقيا، ومونتيس من منتخب المكسيك، بطاقات حمراء مباشرة، ليغادر الثلاثة أرض الملعب قبل نهاية المباراة.
ويُعد هذا الرقم الأعلى من حيث عدد البطاقات الحمراء في مباراة افتتاحية بتاريخ كأس العالم، في واقعة منحت بداية مونديال 2026 طابعًا استثنائيًا من الناحية الانضباطية.
كما أن عدد البطاقات الحمراء في هذه المباراة اقترب من إجمالي حالات الطرد التي شهدتها نسخة كأس العالم 2022 في قطر، والتي عرفت 4 بطاقات حمراء فقط خلال 64 مباراة.
وبات ويلتون سامبايو أيضًا أول حكم يشهر 3 بطاقات حمراء مباشرة في مباراة واحدة بكأس العالم منذ نسخة فرنسا 1998، عندما شهدت مواجهة الدنمارك وجنوب إفريقيا 3 حالات طرد.
وكانت المباراة قريبة من دخول قائمة أكثر المباريات توترًا في تاريخ المونديال، إلى جانب مواجهة البرتغال وهولندا الشهيرة في كأس العالم 2006 بألمانيا، والتي شهدت 16 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء.
وتحولت ليلة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا إلى واحدة من أبرز محطات البطولة منذ يومها الأول، ليس فقط بسبب النتيجة، بل أيضًا بسبب القرارات التحكيمية والرقم التاريخي الذي ارتبط باسم ويلتون سامبايو.






