طمأن هشام بوداوي الجماهير الجزائرية بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة نيس أمام سانت إيتيان في ذهاب الملحق، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
وكان متوسط ميدان المنتخب الجزائري قد تلقى ضربة قوية على مستوى الوجه في الدقائق الأولى من اللقاء، ما أثار قلقًا واسعًا لدى أنصار «الخضر» والجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.
وفي نهاية المباراة، حرص بوداوي على توجيه رسالة مطمئنة بشأن حالته الصحية، وقال: “أنا بخير، أنا بخير”.
وعند سؤاله عن إمكانية مشاركته في كأس العالم، رد اللاعب بتفاؤل قائلًا: “إن شاء الله”.
كما حاول زميله في نيس، ميلفين بارد، تهدئة المخاوف بشأن حالة خريج أكاديمية بارادو، مؤكدًا أن الإصابة لا تدعو للقلق.
وقال بارد: “تلقى ضربة قوية، لكنه بخير. حالته تتحسن”.
وتأتي هذه التطورات كخبر مريح للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي يعوّل على جاهزية عناصره الأساسية قبل دخول المنتخب الجزائري غمار كأس العالم 2026.






