يرى واين روني، مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، أن فشل تشيلسي في التأهل إلى البطولات الأوروبية قد يساعد الفريق على أن يصبح «تهديدًا حقيقيًا» في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل.
وأنهى تشيلسي موسمًا مخيبًا بالخسارة أمام سندرلاند بنتيجة 2-1، يوم الأحد، في مباراة سمحت لأصحاب الأرض بخطف آخر بطاقة مؤهلة إلى الدوري الأوروبي على حساب الفريق اللندني.
ودخل تشيلسي الجولة الأخيرة وهو يحتل المركز الثامن، متقدمًا على سندرلاند، لكنه تراجع في النهاية إلى المركز العاشر، كما أنهى الموسم بفارق نقطة ومركزين خلف برايتون، الذي تأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي.
ويُعد هذا الموسم هو الثالث فقط منذ موسم 1995-1996 الذي ينهي فيه تشيلسي مشواره في الدوري الإنجليزي في المركز العاشر أو أدنى من ذلك.
ورغم ذلك، سبق لتشيلسي أن عاش وضعًا مشابهًا قبل أن يعود بقوة ويتوج بلقب الدوري في موسم 2016-2017، بعدما أنهى الموسم السابق في المركز نفسه.
ومع تولي تشابي ألونسو تدريب الفريق بداية من يوليو المقبل، يعتقد روني أن تشيلسي قد يتحول إلى قوة كبيرة في الموسم الجديد.
وقال روني في برنامجه Wayne Rooney Podcast: “أعتقد أنهم سيكونون تهديدًا حقيقيًا في الموسم المقبل”.
وأضاف: “من الواضح أن خوض مباراة واحدة في الأسبوع، ثم وصول ألونسو، أمر مثير للدوري الإنجليزي، لأنني أعتقد أنه يملك القدرة على أن يصبح مدربًا كبيرًا”.
وتابع: “هذا يمنحه فترة من الوقت للتأقلم داخل النادي ونقل أفكاره إلى اللاعبين. لذلك أعتقد أن الأمر سيكون مفيدًا للنادي”.
وكان مانشستر يونايتد، النادي السابق لروني، قد خاض هذا الموسم دون التزامات أوروبية، وأنهى الدوري بقوة في المركز الثالث.
أما تشيلسي، فشارك هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، وتجاوز مرحلة الدوري، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان في دور الـ16، بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين، وهي من أثقل هزائمه الأوروبية عبر مباراتي ذهاب وإياب.
وشدد روني على أن تخفيف ضغط المباريات سيمنح تشيلسي أفضلية واضحة، خاصة من حيث الوقت المتاح للتدريب والعمل اليومي مع المدرب الجديد.
وقال: “فترة الإعداد هذا العام لكل مدربي الأندية الكبرى ستكون مضطربة بسبب كأس العالم”.
وأضاف: “أعتقد أن هذا ما سيمنح ألونسو الأفضلية، لأنه سيملك الوقت بعد بداية الموسم لنقل أفكاره. الفرق المشاركة في أوروبا قد تعاني قليلًا. قد يعني ذلك ثلاثة أيام إضافية أسبوعيًا في ملعب التدريب”.
وكان تشيلسي قد بدأ الموسم بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بكأس العالم للأندية في يوليو، لكنه أنهى حملته المحلية بصورة محبطة، بعدما أقال إنزو ماريسكا وليام روزينيور خلال الموسم.





