عاد اسم الحارس Oussama Benbot ليتصدر النقاش في الجزائر خلال الأيام الأخيرة، وسط مطالب متزايدة بعودته إلى صفوف المنتخب الوطني، رغم قراره السابق بالاعتزال الدولي عقب كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وكان حارس USM Alger قد أعلن في وقت سابق إنهاء مشواره مع “الخضر”، متأثراً بوضعه خلال البطولة القارية، حيث لم يحصل على فرص اللعب التي كان ينتظرها، في قرار بدا حينها نهائياً.
تألق يعيد فتح الملف
عاد الجدل بقوة بعد الأداء المميز الذي قدمه بن بوط في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث لفت الأنظار بتدخلاته الحاسمة وثباته في اللحظات الصعبة، ما أعاد طرح اسمه كخيار جدي للمنتخب.
ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه المنتخب الجزائري أزمة على مستوى حراسة المرمى، خاصة بعد إصابة كل من Anthony Mandrea وMelvin Mastil، ما زاد من حدة المطالب بعودة حارس اتحاد العاصمة.
شرط أساسي من الاتحاد الجزائري
بحسب مصادر داخل Algerian Football Federation، فإن عودة بن بوط إلى المنتخب لن تتم إلا بخطوة واضحة من اللاعب نفسه.
وأكد المصدر أن الحارس مطالب أولاً بالتراجع الرسمي عن قرار اعتزاله الدولي، من خلال إعلان صريح يعبر فيه عن رغبته في العودة وتمثيل المنتخب مجدداً، تماماً كما أعلن اعتزاله سابقاً.
القرار النهائي بيد المدرب
بعد هذه الخطوة، يبقى القرار الرياضي بيد الناخب الوطني Vladimir Petkovic، الذي سيحدد إمكانية استدعائه بناءً على الجاهزية الفنية واحتياجات المنتخب.
مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات
في ظل الضغط الجماهيري والظروف الحالية، يجد بن بوط نفسه أمام خيار حاسم قد يعيد رسم مساره الدولي، خاصة مع اقتراب مواعيد مهمة على رأسها كأس العالم 2026.
ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، بين التمسك بموقفه السابق أو فتح صفحة جديدة مع المنتخب الوطني.






