عبّر مدرب الترجي التونسي، باتريس بوميل، عن استيائه الشديد من قرار احتساب ركلة جزاء لصالح ماميلودي صنداونز خلال مواجهة نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، معتبراً أنها كانت نقطة التحول التي حسمت مصير اللقاء.
وغادر الترجي المنافسة بعد خسارته بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-0، حيث سجل برايان ليون هدفي الفريق الجنوب إفريقي، أحدهما من ركلة جزاء في بريتوريا.
ركلة جزاء مثيرة للجدل
جاءت ركلة الجزاء بعد ضغط قوي من ليون على الحارس بشير بن سعيد داخل منطقة الجزاء، ما أدى إلى احتكاك اعتبره الحكم مخالفة.
لكن بوميل رفض هذا القرار، واعتبره غير عادل، مؤكداً أنه أثّر بشكل مباشر على سير المباراة.
وقال المدرب الفرنسي: «أود أن أهنئ اللاعبين على مجهوداتهم، لقد احترموا خطة اللعب. أعتقد أننا في بداية المباراة كنا نسيطر على اللعب هنا في ملعب صنداونز، وهو أمر ليس سهلاً. لقد طبقوا ما خططنا له تماماً، ولهذا أود أن أهنئهم».
وأضاف: «ثم جاء قرار غبي غيّر مجرى المباراة، وعندما تجد نفسك تطارد النتيجة يصبح الأمر صعباً للغاية. عليك أن تتكيف، وتغيّر أفكارك، وتجري التبديلات لمحاولة التسجيل بأسرع وقت ممكن».
تأثير القرار على المباراة
وأشار بوميل إلى أن المواجهة كانت متوازنة قبل احتساب ركلة الجزاء، وأن فريقه كان قادراً على العودة في النتيجة.
وقال: «كانت مباراة صعبة، جميع اللاعبين من فريقنا ومن صنداونز قدموا أقصى ما لديهم. كانت مباراة متوترة للغاية، وأود أن أهنئ كل اللاعبين، لأنها في النهاية كانت مباراة رائعة تليق بنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، لكن للأسف هناك من قتل المباراة».
انتقادات متواصلة للتحكيم
واصل بوميل انتقاد القرار التحكيمي، مؤكداً أن اللقطة لا تستحق ركلة جزاء.
وأضاف: «شاهدت اللقطة في الفيديو، ليون مارس ضغطاً جيداً، وضع رأسه ثم سحبها، ومن الطبيعي أن الحارس لا يمكنه ترك المهاجم يمر نحو المرمى، لكن بالنسبة لي هذا قرار كارثي على كرة القدم – لقد قتل المباراة».
وختم قائلاً: «واصلنا اللعب وحاولنا الضغط، بذلنا مجهوداً كبيراً، لكن هذا كل ما في الأمر. أعتقد أنه عندما كانت النتيجة 0-0 كنا لا نزال في المباراة، ولو سجلنا هدفاً ربما كنا سنذهب إلى ركلات الترجيح، ففي كرة القدم كل شيء ممكن».
الخاتمة
تبقى ركلة الجزاء محور جدل واسع بعد نهاية اللقاء، في وقت يرى فيه الترجي أن نتيجة المباراة كان يمكن أن تكون مختلفة لولا هذا القرار التحكيمي.






