رغم تعادله المقبول أمام منتخب الأوروغواي (0-0) في اللقاء الودي الذي احتضنته مدينة تورينو، إلا أن المنتخب الجزائري ترك انطباعًا مقلقًا بشأن قدرته على مجاراة كبار المنتخبات العالمية قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
عقم هجومي يطرح التساؤلات
أظهرت المباراة ضعفًا هجوميًا واضحًا، حيث فشل رفقاء رياض محرز في تسجيل أي تسديدة على المرمى طوال اللقاء، فيما جاءت أخطر فرصة عبر حسام عوار الذي سدد كرة فوق العارضة في الدقيقة 60.
ورغم أن المنتخب، تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، اعتاد تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر في عدة مباريات، إلا أن هذه المواجهة تمثل الحالة الرابعة التي يفشل فيها الفريق في التسجيل.
نتائج سابقة تزيد المخاوف
وقبل مواجهة الأوروغواي، تعادل “الخضر” دون أهداف أمام غينيا الاستوائية في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، ثم أمام غينيا في تصفيات مونديال 2026، قبل أن يخسروا أمام نيجيريا (2-0) في ربع نهائي “الكان” الأخيرة بالمغرب.
هذه النتائج تعكس تراجعًا على مستوى الفعالية الهجومية، وهو ما يثير قلق الجماهير الجزائرية قبل الاستحقاق العالمي.
تحديات صعبة في المونديال
وسيجد المنتخب الجزائري نفسه أمام تحديات قوية في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات قوية مثل الأرجنتين، النمسا، والأردن.
وتأمل الجماهير أن يستعيد “محاربو الصحراء” فعاليتهم الهجومية قبل انطلاق البطولة، لتفادي تكرار سيناريو الصمت الهجومي في أهم موعد كروي عالمي.






