عبر الدولي الجزائري أمين غويري عن سعادته البالغة بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بعد فترة غياب اضطرارية عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 جراء إصابة في الكتف استدعت تدخلاً جراحياً. وخلال الندوة الصحفية التي عقدها رفقة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، وصف مهاجم نادي رين الفرنسي (المذكور خطأً كلاعب لمرسيليا في النص الأصلي) عودته بـ**”الشعور الرائع”**، مؤكداً أن تجاوز خيبة عدم المشاركة القارية كان تحدياً صبعاً لكنه جزء من قدر لاعبي كرة القدم.
وأوضح غويري أن المحطة الحالية التي تتضمن وديتي غواتيمالا وأوروغواي تمثل حجر زاوية في مسار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، مشدداً على أن مواجهة منتخبات من مدارس مختلفة ستكشف مدى جاهزية “الخضر” للاستحقاقات المونديالية. كما أشار إلى الدور المحوري للاعبين القدامى في احتواء المواهب الصاعدة، قائلاً إن روح المجموعة هي المحرك الأساسي، وأن أصحاب الخبرة لا يدخرون جهداً لتسهيل اندماج الوافدين الجدد في بيت المنتخب.
وفيما يخص الصراع على المناصب الأساسية، اعتبر غويري أن المنافسة هي “الوقود” الذي يرفع مستوى المنتخب ككل، مؤكداً أن جميع اللاعبين، سواء شاركوا كأساسيين أو بدلاء، يضعون مصلحة القميص الوطني فوق كل اعتبار شخصي. واختتم الدولي الجزائري تصريحاته بتوجيه رسالة للجماهير الجزائرية، داعياً إياهم لمؤازرة “المحاربين” بقوة في الوديات القادمة لخلق أجواء حماسية تليق بسمعة الكرة الجزائرية وتدفع الفريق لتحقيق نتائج إيجابية.






