ودّع ليفربول منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان، في مواجهة أكدت تراجع الفريق هذا الموسم رغم بعض المؤشرات الإيجابية في الأداء.
ورغم أن فريق المدرب آرني سلوت قدّم فترات جيدة، إلا أن هدف عثمان ديمبيلي في الدقيقة 72 حسم الأمور لصالح الفريق الباريسي، الذي تفوق ذهابًا وإيابًا بنتيجة إجمالية 4-0.
أداء جيد… لكن دون نتيجة
أظهر ليفربول شخصية قوية خاصة في مباراة الإياب على ملعبه، حيث صنع فرصًا عديدة وبلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) 1.94، مقارنة بـ0.18 فقط في لقاء الذهاب. ومع ذلك، عجز الفريق عن ترجمة هذه الفرص إلى أهداف، ما يعكس مشكلة هجومية واضحة.
وأكد مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي أن المباراة كانت “مكثفة بين فريقين يقدمان كرة قدم جيدة”، مشيدًا بأداء الفريقين.
قرار إيزاك يثير الجدل
أحد أبرز نقاط الجدل كان قرار سلوت إشراك ألكسندر إيزاك أساسيًا لأول مرة منذ ديسمبر، رغم عدم جاهزيته الكاملة بعد الإصابة.
إيزاك لم يلمس الكرة سوى خمس مرات خلال الشوط الأول، قبل استبداله بـكودي غاكبو، الذي قدّم إضافة واضحة فور دخوله.
ورغم الانتقادات، دافع سلوت عن قراره قائلاً إن اللاعب كان قريبًا من التسجيل في مناسبتين، مؤكدًا أنه لن يشركه لو لم يكن جاهزًا.
انتقادات لاذعة
تعرض المدرب الهولندي لانتقادات قوية من محللين ولاعبين سابقين، الذين اعتبروا أن التشكيلة الأساسية كانت خاطئة، وأن الفريق ظهر بشكل أفضل بعد التغييرات.
وأشار بعض النقاد إلى أن إشراك لاعب غير جاهز بدنيًا في مباراة بهذا الحجم كان قرارًا محفوفًا بالمخاطر.
نهاية موسم مخيبة
بهذه الخسارة، يجد ليفربول نفسه خارج سباق الألقاب هذا الموسم، ليصبح الهدف الأساسي هو ضمان التأهل إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل.
كما شهدت المباراة لحظة مؤثرة، حيث لوّح محمد صلاح للجماهير في ملعب أنفيلد، في ما قد يكون آخر ظهور له في البطولة بقميص الفريق.





