ازداد القلق في صفوف نادي SM Caen بعد إصابة أنتوني ماندريا. تعرض الحارس الدولي الجزائري لخلع في الكتف خلال تدريب في بداية الأسبوع، وهو حادث وقع أثناء تمرين بسيط، لكنه كان محفوفاً بعواقب وخيمة.
نُقل حارس مرمى كاين بسرعة إلى المستشفى، مما أثار قلقاً شديداً، سواء داخل ناديه أو في صفوف المنتخب الجزائري لكرة القدم. قبل شهرين من كأس العالم 2026، تأتي هذه الإصابة في أسوأ وقت ممكن بالنسبة لمن يطمح إلى الدفاع عن ألوان ”الخضر“ على الساحة الدولية.
وحاول المدرب غايل كليشي، خلال مؤتمر صحفي، طمأنة الجميع، مع التزام الحذر. «ننتظر أخباراً من الطاقم الطبي، لكن الوضع يبدو أفضل قليلاً مما كنا نتصور في البداية. نأمل أن يتمكن من العودة سريعاً لأنه ينتظره موعد شخصي مهم»، كما صرح.
وأكد المدرب الفرنسي على رغبة النادي في دعم لاعبه قدر الإمكان خلال هذه الفترة الحرجة: «سنبذل قصارى جهدنا لإعادته إلى الملاعب. الأمر يهمه كثيراً وسيكون ذلك مكافأة رائعة له». كلمات قوية تعكس أهمية ماندريا داخل غرفة الملابس في كاين.
على الرغم من كل شيء، لا تزال الشكوك قائمة. قبل أربع جولات من نهاية الموسم، قد يغيب الحارس عن نهاية الموسم مع كاين، لكن الرهان الرئيسي يبقى بالطبع مشاركته في كأس العالم. يتابع الطاقم الطبي حالياً تطور حالته عن كثب، على أمل عودته السريعة إلى المنافسة.
بالنسبة لأنتوني ماندريا، بدأت سباق ضد الزمن. بين الحذر الطبي والطموح الشخصي، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تحقيق أحد أكبر أهدافه: المشاركة في كأس العالم مع الجزائر.






