حقق المنتخب الفرنسي فوزًا وديًا على نظيره منتخب إيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت يوم الاثنين 8 يونيو، ضمن آخر التحضيرات قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وجاءت المواجهة بعد الخسارة الأخيرة التي تعرض لها المنتخب الفرنسي وديًا أمام كوت ديفوار بنتيجة 2-1، وهو ما جعل الصحافة الفرنسية تطالب ديدييه ديشامب ولاعبيه برد فعل قوي قبل السفر إلى المونديال.
وبدأ منتخب فرنسا المباراة بضغط واضح منذ الدقائق الأولى، وسيطر على الكرة بنسبة تجاوزت 65%، لكنه وجد صعوبة في اختراق الدفاع المنظم لإيرلندا الشمالية، الذي اعتمد على خطة دفاعية مغلقة بـ5-4-1، حدّت من المساحات أمام كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.
وبدت المباراة لفترة طويلة بطيئة من الناحية الهجومية، في وقت كانت فيه الصحافة الفرنسية تنتظر أداء أكثر قوة وفاعلية قبل البطولة العالمية.
وفي الدقيقة 42، نجح مايكل أوليسيه في كسر الجمود، بعدما تابع الكرة من مسافة قريبة داخل الشباك، إثر تسديدة من ديمبيلي تصدى لها دفاع إيرلندا الشمالية.
وبعد بداية الشوط الثاني، عاد أوليسيه ليضيف الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي، بعد هجمة طويلة أنهاها بتسديدة قوية من وسط منطقة الجزاء، مانحًا «الديوك» أفضلية مريحة.
وتمكن منتخب إيرلندا الشمالية من تقليص الفارق عبر كيلي، الذي تابع كرة عرضية من تشارلز من الجهة اليسرى، مستغلًا فترة إعادة التنظيم التي بدأ خلالها ديشامب إجراء تغييراته التكتيكية.
لكن الكلمة الأخيرة كانت لمايكل أوليسيه، الذي أكمل ثلاثيته الشخصية بعد مجهود فردي مميز، تجاوز خلاله لاعبين من المنافس قبل أن يسدد كرة مقوسة في الشباك.
وفي المقابل، لم ينجح كيليان مبابي في تسجيل الهدف الذي كان سيجعله يعادل رقم أوليفييه جيرو في صدارة ترتيب هدافي منتخب فرنسا تاريخيًا برصيد 57 هدفًا.
وحاول مبابي أكثر من مرة خلال الشوط الأول، وتحرك كثيرًا نحو العمق، لكنه واجه رقابة مشددة من لاعبي إيرلندا الشمالية. وبعد الاستراحة، أتيحت له فرصة مثالية للتسجيل من مسافة قريبة، لكنه فشل في وضع الكرة داخل إطار المرمى.
ورغم الفوز، تبقى بعض علامات الاستفهام مطروحة حول الفاعلية الهجومية لفرنسا قبل بداية كأس العالم، بينما أكد مايكل أوليسيه جاهزيته ليكون أحد أبرز أوراق ديشامب في البطولة.






