سجّل الدولي الجزائري سمير شرقي عودة قوية إلى المنافسة، بعد أربعة أشهر من الغياب بسبب إصابة في أوتار الركبة تعرض لها خلال مواجهة الجزائر وبوركينا فاسو في كأس أمم إفريقيا 2025.
وشارك المدافع البالغ من العمر 27 عاماً أساسياً هذا الأحد مع نادي باريس إف سي، خلال الفوز خارج الديار أمام ميتز بنتيجة 3-1، في إطار منافسات الدوري الفرنسي.
أداء قوي في أول ظهور
منح المدرب أنطوان كومبواريه الفرصة لشرقي ضمن خطة دفاعية بخمسة لاعبين، حيث خاض اللقاء كاملاً وقدم أداءً مميزاً على مدار 90 دقيقة.
وأظهرت أرقامه خلال المباراة صلابة دفاعية واضحة، إذ فاز بـ4 التحامات من أصل 6، ونجح في تنفيذ تدخلين ناجحين، إضافة إلى اعتراض واحد و3 استرجاعات للكرة.
وتُعد هذه العودة مثالية للاعب الذي واجه صعوبة في استعادة مكانه منذ تعافيه مطلع شهر مارس.
مساهمة جزائرية أخرى
وشهدت المباراة أيضاً مشاركة الدولي الجزائري إيلان قبال، الذي ترك بصمته بتسجيل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 89، وذلك بعد عودته من إصابة أبعدته لمدة أسبوعين.
نتائج إيجابية لباريس إف سي
تأتي هذه العودة الفردية في ظل تحسن واضح في نتائج باريس إف سي، الذي يحتل حالياً المركز العاشر في الدوري، بعدما جمع 15 نقطة من آخر 21 ممكنة منذ تولي المدرب كومبواريه قيادة الفريق.
سباق نحو مونديال 2026
بالنسبة لشرقي، فإن الحصول على دقائق لعب منتظمة أصبح أمراً ضرورياً، خاصة في ظل مطالب مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بضرورة جاهزية اللاعبين وتألقهم مع أنديتهم، لضمان مكان في قائمة الجزائر النهائية لكأس العالم 2026.
الخاتمة
عودة سمير شرقي إلى الملاعب تشكل دفعة قوية لمسيرته، كما تعزز من حظوظه في التواجد مع المنتخب الجزائري خلال الاستحقاقات المقبلة، في حال واصل تقديم نفس المستوى.






