لم يستبعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إمكانية المشاركة في كأس العالم 2030، الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، ما أعاد الجدل حول قدرته على الاستمرار حتى سن 45 عاماً.
وفي تصريحات نقلها الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، ترك قائد النصر السعودي الباب مفتوحاً أمام هذا السيناريو، مؤكداً أنه قد يواصل اللعب لسنوات إضافية إذا حافظ على مستواه التهديفي.
تحديات بدنية واضحة
يرى هشام غوزية، المدرب البدني السابق للمنتخب التونسي، أن بلوغ هذا الهدف ليس مستحيلاً، لكنه يبقى صعباً من الناحية البدنية.
وأوضح أن رونالدو لم يعد بنفس الجاهزية التي كان عليها سابقاً، رغم قدرته على الحسم في بعض المباريات، خاصة أمام منافسين أقل قوة. كما أشار إلى أن نظام كأس العالم الجديد، الذي يضم 48 منتخباً، قد يمنحه فرصة للمشاركة، خصوصاً في دور المجموعات.
العامل الذهني مفتاح الاستمرار
من جهته، ركز أشرف قنفود، المدرب الذهني السابق للمنتخب التونسي، على الجانب العصبي والذهني في تفسير إمكانية استمرار رونالدو.
وأكد أن قدرته على التوقع وقراءة اللعب بسرعة تمنحه أفضلية كبيرة، حيث يعتمد على خبرته في تحليل تحركات المنافسين واتخاذ القرار قبل حدوث اللعب.
كما أشار إلى أن تقنيات التركيز والتحكم الذهني، إضافة إلى إدارة الجهد والتعافي، تلعب دوراً أساسياً في إطالة مسيرته الاحترافية.
الخبرة تعوض التراجع البدني
أما المدرب الفرنسي دينيس لافان، فيرى أن مشاركة رونالدو في مونديال 2030 ممكنة، لكن السؤال الحقيقي يتعلق بمدى تأثيره داخل الملعب.
وأشار إلى أن التراجع البدني أمر طبيعي مع التقدم في العمر، لكنه قد يعوض بالخبرة، مضيفاً أن دوره قد يكون محدوداً من حيث عدد الدقائق، مع إمكانية التأثير في اللحظات الحاسمة.
الخاتمة
يبقى حضور كريستيانو رونالدو في كأس العالم 2030 احتمالاً قائماً، لكنه مرتبط بقدرته على الحفاظ على جاهزيته البدنية والذهنية، في تحدٍ قد يكون الأخير في مسيرته الكروية.





