أثار الدولي الجزائري يوسف بلايلي أزمة جديدة داخل نادي الترجي الرياضي التونسي، بعدما رفض المشاركة في التدريبات الجماعية، إلى جانب امتناعه عن التوقيع على عقده الجديد، رغم وجود اتفاق مبدئي سابق يقضي بمواصلة مشواره مع “شيخ الأندية التونسية”.
وانتهى عقد بلايلي مع الترجي رسميا يوم 30 جوان 2026، غير أن الطرفين كانا قد توصلا إلى اتفاق لتمديد الارتباط لموسمين إضافيين، ليستمر العقد الجديد حتى صيف 2028.
وكان من المقرر تفعيل العقد فور صدور الحكم النهائي للمحكمة الرياضية الدولية بشأن عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب البالغ من العمر 33 عاما.
ويقضي بلايلي عقوبة إيقاف لمدة عام منذ مارس الماضي، على خلفية قضية رفعها ضده ناديه السابق أجاكسيو الفرنسي، وتتعلق باتهامات بتزوير وثائق رسمية، في وقت لا يزال فيه الملف معروضا أمام المحكمة الرياضية الدولية.
وبحسب موقع “وين وين”، عقدت إدارة الترجي اجتماعا حاسما بحضور رئيس النادي حمدي المدب، والمسؤول الأول عن فرع كرة القدم شكري الواعر، إلى جانب اللاعب ووالده ووكيل أعماله عبد الحفيظ بلايلي، بهدف استكمال إجراءات التوقيع.
لكن النجم الجزائري فاجأ مسؤولي النادي برفضه الإمضاء على النسخة النهائية من العقد، متمسكا بتأجيل أي خطوة رسمية إلى حين صدور قرار “الطاس”، كما طلب مهلة مفتوحة قبل حسم مستقبله.
ووضع هذا الموقف إدارة الترجي في وضع محرج، خاصة مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الروماني لورينتو ريجيكامب.
كما تسبب قرار بلايلي في حالة من القلق والترقب داخل النادي التونسي، بالتزامن مع تصاعد تقارير تربط اسمه بإمكانية العودة إلى فريقه السابق مولودية الجزائر، في حال حصوله على حكم مخفف من المحكمة الرياضية.
وتبقى جميع الاحتمالات مطروحة بشأن مستقبل بلايلي، الذي سبق له التتويج مع الترجي بالدوري والكأس، إلى جانب الفوز بكأس السوبر التونسي في مناسبتين.






