أثارت واقعة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة جدلًا واسعًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، رغم امتلاكه تأشيرة دخول سارية واعتماده ضمن الطواقم المعنية بالبطولة.
ومع اقتراب انطلاق المونديال، خرجت السلطات الأمريكية لتوضيح سياستها بشأن دخول الأشخاص المعتمدين في البطولة، بعد سلسلة من القرارات التي أثارت تساؤلات داخل الأوساط الكروية.
وتحدث أندرو جولياني، عضو فريق البيت الأبيض المكلف بمتابعة ملف كأس العالم، خلال فعالية نظمها المجلس الأطلسي في واشنطن، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لم تمنع أي لاعب أو مدرب من دخول أراضيها حتى الآن.
وقال جولياني: «حتى الآن، تمكنت 35 بعثة من دخول الولايات المتحدة. لم يتم منع أي لاعب أو مدرب من الدخول. كانت هناك حالات لمسؤولين رُفض دخولهم، ولأسباب وجيهة».
ورغم ذلك، رفض المسؤول الأمريكي الكشف عن الأسباب المحددة التي أدت إلى منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول البلاد، مكتفيًا بالتأكيد على أن القرار جاء ضمن إجراءات أمنية مرتبطة بتنظيم البطولة.
وأضاف: «الهدف هو منع الأشخاص ذوي النوايا السيئة من دخول البلاد تحت غطاء كأس العالم. كان هناك حكم لم يُسمح له بالدخول. لا يمكنني الدخول في التفاصيل، لكن ما أستطيع قوله هو أن ذلك كان لسبب وجيه جدًا».
وتأتي هذه الواقعة لتزيد من الجدل بشأن شروط الدخول إلى الولايات المتحدة خلال كأس العالم 2026، خاصة في ظل حساسية الإجراءات الأمنية والرقابية المرتبطة باستضافة حدث رياضي عالمي بهذا الحجم.
ومن المنتظر أن تبقى القضية محل متابعة خلال الأيام المقبلة، في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة، إلى جانب كندا والمكسيك، لاستضافة النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم.






