عقدت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية اجتماعا تقنيا تنسيقيا مع المديرين الفنيين الوطنيين للاتحادات المعنية بالمواعيد الدولية المقبلة، بهدف تقييم تحضيرات الوفود الجزائرية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026 ودورة الألعاب الأولمبية للشباب داكار 2026.
وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن الاجتماع خُصص لاستكمال التحضيرات المتعلقة بمشاركة الرياضيين الجزائريين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة من 21 أغسطس إلى 3 سبتمبر بمدينة تارانتو الإيطالية، إضافة إلى أولمبياد الشباب المبرمج من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر بالعاصمة السنغالية داكار.
بحث الجوانب التنظيمية واللوجستية
استعرض المشاركون مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية واللوجستية المرتبطة بتنقل وإقامة الوفد الجزائري خلال الموعدين الرياضيين.
كما شددوا على ضرورة تعزيز التنسيق بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية الوطنية، من أجل تحديد الاحتياجات والأولويات وضمان أفضل ظروف التحضير للرياضيين والأطقم الفنية والإدارية.
وأكدت اللجنة الأولمبية أن هذه الخطوة تندرج ضمن مساعيها لتوفير تحضيرات مثالية للمنتخبات الوطنية، وتهيئة الظروف المناسبة أمام ممثلي الجزائر للدفاع عن الألوان الوطنية في المنافسات القارية والدولية المقبلة.
نحو 5 آلاف رياضي في ألعاب تارانتو
تقام النسخة العشرون من ألعاب البحر الأبيض المتوسط في مدينة تارانتو، إلى جانب مقاطعتي ليتشي وبرينديزي المجاورتين.
وشهدت عدة منشآت رياضية عمليات ترميم استعدادا للحدث، من بينها ملعب إيراسمو ياكوفوني، وقاعة بالا ريتشياردي، والملعب البحري ومركز الرياضات المائية.
ومن المنتظر أن يشارك نحو 5 آلاف رياضي يمثلون 26 دولة من أوروبا وإفريقيا وآسيا، ضمن برنامج مستوحى من النموذج الأولمبي ويضم عدة تخصصات رياضية.
وكانت النسخة السابقة من الألعاب المتوسطية قد أقيمت في وهران عام 2022، فيما استضافت الإسكندرية المصرية أول نسخة سنة 1951.
داكار تستقبل 2700 رياضي شاب
من جهتها، ستجمع دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار نحو 2700 رياضي ورياضية من فئة الشباب.
وسيسبق الحدث تنظيم تتابع شعلة الألعاب الأولمبية للشباب في سبتمبر المقبل، حيث ستجوب 14 منطقة في السنغال عبر سلسلة من الاحتفالات الرامية إلى نشر القيم الأولمبية وجمع المجتمعات الإفريقية حول هذا الإرث الرياضي.





