رغم فشل منتخب منتخب إيطاليا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق يوم 11 جوان المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلا أن الحضور الإيطالي سيكون قائمًا بطرق غير مباشرة في هذا الحدث العالمي.
مدربون إيطاليون في الواجهة
سيكون للمدرسة التدريبية الإيطالية تمثيل بارز من خلال عدد من الأسماء المعروفة، حيث يقود كارلو أنشيلوتي منتخب البرازيل، بينما يشرف فابيو كانافارو على منتخب أوزبكستان، ويتولى فينتشنزو مونتيلا تدريب منتخب تركيا.
هذا التواجد يعكس استمرار تأثير المدرسة الإيطالية في عالم التدريب، حتى في ظل غياب المنتخب الأول عن المنافسة.
حضور إداري بارز
كما يمتد الحضور الإيطالي إلى أعلى هرم كرة القدم العالمية، من خلال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي ينحدر من أصول إيطالية رغم ولادته في سويسرا.
حضور مختلف رغم الغياب الرياضي
ورغم أن “الأزوري” لن يكونوا ضمن المنتخبات المشاركة، فإن بصمة إيطاليا ستظل واضحة عبر المدربين والإدارة، ما يؤكد أن تأثيرها في كرة القدم العالمية يتجاوز حدود المشاركات المباشرة.





