تستعد القارة الإفريقية للحضور بقوة في كأس العالم 2026، من خلال 10 منتخبات ستشارك في المرحلة النهائية من البطولة العالمية.
وإلى جانب طرفي نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، المغرب والسنغال، ستعوّل القارة أيضًا على منتخبات تونس والجزائر ومصر وغانا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وكوت ديفوار.
ومع اقتراب انطلاق المنافسة، تبرز مجموعة من المواهب الإفريقية الشابة القادرة على إشعال البطولة وترك بصمتها في أكبر مسرح كروي في العالم.
ويأتي الجزائري إبراهيم مازة في مقدمة هذه الأسماء، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز اكتشافات «الخضر» خلال كأس أمم إفريقيا 2025.
ويُلقب لاعب باير ليفركوزن بـ«مازادونا»، وأصبح عنصرًا مهمًا في حسابات فلاديمير بيتكوفيتش بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز، إضافة إلى مهاراته الفنية العالية.
وخاض مازة 15 مباراة مع المنتخب الجزائري، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة.
ومن كوت ديفوار، يبرز اسم يان ديوماندي، جناح لايبزيغ، الذي قدم مستويات قوية خلال الموسم الأخير في الدوري الألماني.
وشارك ديوماندي في 36 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 13 هدفًا وقدم 10 تمريرات حاسمة.
ومع منتخب «الأفيال»، خاض اللاعب 9 مباريات، سجل خلالها 3 أهداف أمام سيشل وكينيا وبوركينا فاسو.
أما المغرب، فيملك موهبة واعدة تتمثل في أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، الذي تألق خلال موسم 2025-2026.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا في 42 مباراة مع ناديه، وقدم مساهمة حاسمة واحدة أمام أنجيه.
وكان بوعدي قائدًا سابقًا لمنتخب فرنسا لأقل من 21 عامًا، قبل أن يمثل المنتخب المغربي في مباراتين أمام بوروندي ومدغشقر.
ومن السنغال، يظهر اسم أسان دياو، لاعب كومو، الذي استعاد مؤخرًا أفضل مستوياته، ما أسعد المدرب باب ثياو.
وخلال الموسم الماضي، شارك دياو في 17 مباراة، سجل فيها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة.
وكان اللاعب قد مثل إسبانيا في الفئات السنية، قبل أن يغيّر جنسيته الرياضية ويدافع عن ألوان منتخب السنغال، حيث خاض 5 مباريات حتى الآن دون تسجيل أو صناعة أهداف.
وفي جنوب إفريقيا، يبرز ريليبوهيلي موفوكينغ، موهبة أورلاندو بايرتس، الذي أصبح من العناصر المهمة في تشكيلة المدرب هوغو بروس.
وتألق اللاعب الشاب في الموسم الماضي بتسجيل 11 هدفًا وتقديم 9 تمريرات حاسمة، لترتفع قيمته السوقية في سن 20 عامًا إلى مليوني يورو.
وتملك هذه الأسماء فرصة كبيرة للظهور بقوة في كأس العالم 2026، خاصة أن البطولة قد تمنحها منصة مثالية للانتقال إلى مستوى أعلى في مسيرتها الكروية.






