حوّل الدولي الجزائري كيفن غيتون فترة إعارته إلى شارلروا البلجيكي إلى إقامة دائمة، بعدما فعّل النادي خيار الشراء في عقده، ليضمن بقاءه مع الفريق حتى يونيو 2028.
وكان غيتون قد انضم في البداية إلى شارلروا قادمًا من ميتز على سبيل الإعارة كلاعب لتعزيز التشكيلة، لكنه سرعان ما تحول إلى أحد العناصر الأساسية في خطط الفريق.
وأقنعت مستوياته الثابتة وتأثيره المتزايد إدارة شارلروا بالتحرك سريعًا لحسم مستقبله، دون انتظار عودته إلى ناديه الأصلي.
ويعيش اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا فترة مستقرة في الدوري البلجيكي، حيث يبدو أنه وجد البيئة المناسبة للتألق داخل الملعب وخارجه.
ولُقب غيتون من طرف جماهير شارلروا باسم «فيديكس»، بعدما قدم موسمًا قويًا شارك خلاله في 33 مباراة بجميع المسابقات، سجل فيها 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.
ولم يمر تأثيره مرور الكرام لدى الجماهير، إذ تم اختياره للفوز بجائزة «الحمار الوحشي الذهبي» الخاصة بالنادي لموسم 2025-2026، في اعتراف رمزي بقيمته داخل الفريق.
ولا يقتصر دور غيتون على الأرقام فقط، إذ إن انتظامه في الأداء، وجهده الكبير، والتزامه التكتيكي، كلها عوامل جعلت الجهاز الفني يقتنع بأهميته في مشروع النادي.
وفي وقت أصبحت فيه الاستمرارية نادرة في كرة القدم، يبعث قرار شارلروا بالاعتماد على غيتون برسالة واضحة مفادها أن النادي يريد بناء مشروعه حول لاعبين أصحاب خبرة قادرين على دفع الفريق إلى الأمام.






