أمر قاضي التحقيق لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، بإيداع الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، جهيد زفيزف، رهن الحبس المؤقت، في تطور جديد ضمن سلسلة قضايا قضائية تطال مسؤولين سابقين في كرة القدم الجزائرية.
وجرى تحويل زفيزف إلى المؤسسة العقابية بالقليعة، إلى جانب ستة متهمين آخرين، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بشبهات فساد مالي.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القضية ترتبط بتسيير شركة “فريغوميديت” المتخصصة في التبريد الصناعي، والتي كان زفيزف قد أشرف عليها سابقًا، حيث كشفت التحقيقات عن شبهات بوجود اختلالات مالية خلال فترة إدارته.
وشملت التحقيقات الاستماع إلى نحو 60 شخصًا، حيث تم تقديم عدد منهم أمام وكيل الجمهورية، قبل إحالة الملف على قاضي التحقيق، الذي قرر إيداع سبعة متهمين الحبس المؤقت مع مواصلة التحقيق.
ويُذكر أن زفيزف كان يخضع سابقًا لإجراءات رقابة قضائية في ملف آخر مرتبط بتسيير الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تضمنت منعه من مغادرة التراب الوطني وسحب جواز سفره.
كما ورد اسمه في قضايا أخرى تخص مسؤولين سابقين في الكرة الجزائرية، من بينهم خير الدين زطشي وشرف الدين عمارة.
وكان زفيزف قد تولى رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم سنة 2022، قبل أن يقدم استقالته في 2023 عقب فشله في نيل مقعد داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتضيف هذه التطورات القضائية مزيدًا من التعقيد إلى مسيرته، في ظل استمرار التحقيقات حول ملفات مرتبطة بتسيير كرة القدم الجزائرية في السنوات الأخيرة.






