رغم خسارة أولمبيك مارسيليا أمام موناكو بنتيجة (2-1)، برز الدولي الجزائري أمين غويري كأحد أبرز لاعبي اللقاء، بعدما سجل الهدف الوحيد لفريقه في الدقائق الأخيرة.
نشاط هجومي ومحاولات مستمرة
شهدت المباراة ندرة في الفرص، إلا أن غويري كان الأكثر تحركًا في الخط الأمامي، حيث حاول الربط بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات، رغم العزلة التي عانى منها في كثير من فترات اللقاء.
وبفضل تحركاته الذكية، شكّل تهديدًا دائمًا على دفاع موناكو، كما شارك في عدة محاولات هجومية، خاصة عبر الكرات الثابتة.
هدف يعيد الأمل
وفي الوقت الذي كان فيه مارسيليا متأخرًا بهدفين دون رد، نجح غويري في تقليص الفارق عند الدقيقة 85، بعد مجهود فردي مميز أنهاه بتسديدة دقيقة داخل منطقة الجزاء، مانحًا فريقه بصيص أمل في العودة.
خسارة مؤثرة رغم الأداء الفردي
ورغم الهدف المتأخر، لم يتمكن مارسيليا من تعديل النتيجة أمام فريق موناكو الذي عرف كيف يحافظ على تقدمه.
وتُعد هذه الهزيمة ضربة لطموحات مارسيليا في سباق التأهل للمنافسات الأوروبية، لكنها في المقابل أكدت القيمة الكبيرة لغويري داخل التشكيلة.
عنصر حاسم في هجوم مارسيليا
يواصل غويري إثبات نفسه كأحد الركائز الأساسية في الخط الأمامي للفريق، بفضل قدرته على صناعة الفارق حتى في أصعب الظروف.






