رغم خروج المنتخب الجزائري من منافسات كأس العالم 2026، نجح الدولي الشاب إبراهيم مازة في خطف الأنظار بفضل مستوياته المميزة، مؤكداً مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الجزائرية.
وقدم لاعب باير ليفركوزن أداءً لافتاً طوال مشوار “الخضر” في البطولة، ليحجز مكانه ضمن قائمة أفضل اللاعبين في المراوغات، وفق الإحصائيات التي نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وقبل انطلاق مباريات الدور نصف النهائي، التي تجمع فرنسا بإسبانيا وإنجلترا بالأرجنتين، كشف “فيفا” عن قائمة أكثر اللاعبين نجاحاً في المراوغات، والتي ضمت أسماء بارزة على غرار لامين يامال، وفينيسيوس جونيور، وجمال موسيالا، ومايكل أوليس، وليونيل ميسي.
واحتل إبراهيم مازة مركزاً متقدماً في هذا التصنيف بعدما نجح في تنفيذ 14 مراوغة ناجحة خلال أربع مباريات فقط، وهو رقم يعكس تأثيره الهجومي رغم قصر مشوار المنتخب الجزائري في البطولة.
وجاء توزيع مراوغاته على النحو التالي:
- أمام الأرجنتين: مراوغتان ناجحتان.
- أمام الأردن: 5 مراوغات ناجحة.
- أمام النمسا: 6 مراوغات ناجحة.
- أمام سويسرا في ثمن النهائي: مراوغة واحدة.
ويرى عدد من المتابعين أن تراجع أرقام مازة في مواجهة سويسرا يعود إلى النهج التكتيكي الذي اعتمده المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما أشركه في مركز المهاجم الوهمي، وهو ما قلّص من فرص استغلال سرعته ومهاراته في المراوغة على الأطراف وبين الخطوط.
ورغم مغادرة “الخضر” المنافسة، فإن الأداء الذي قدمه مازة بعث برسائل إيجابية بشأن مستقبله مع المنتخب الوطني، بعدما تمكن من منافسة نخبة من أبرز نجوم العالم في واحدة من أهم المؤشرات الهجومية خلال البطولة.
كما عكس تألق اللاعب امتلاك المنتخب الجزائري لعدد من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق، شريطة استثمار إمكاناتها بالشكل الأمثل ومنحها الأدوار التي تتناسب مع خصائصها الفنية.
ويعد إبراهيم مازة أحد أبرز الرابحين في صفوف المنتخب الجزائري خلال مونديال 2026، ويُنتظر أن يكون من الركائز الأساسية لمشروع “الخضر” في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، إذا واصل تطوره وحظي بالدعم الفني المناسب.






